responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على السنة المحمدية نویسنده : محمود أبو رية    جلد : 1  صفحه : 405


وإذا أردت الوقوف على هذه الروايات فارجع إلى كتاب " المراجعات " التي جرت بين العلامة شرف الدين الموسوي رحمه الله ، وبين الأستاذ الكبير الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر ( سابقا ) في الصفحات من 20 وما بعدها من الطبعة الرابعة .
* وعن أبي الدرداء مرفوعا " ما أحل الله في كتابه فهو حلال ، وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عافية ، فأقبلوا من الله عافيته ، فإن الله لم يكن لينسى شيئا ، وما كان ربك نسيا " - رواه البزار وابن أبي حاتم والطبراني .
* ومن مراسيل ابن أبي مليكة : أن الصديق ( أبا بكر ) جمع الناس بعد وفاة نبيهم فقال : " إنكم تحدثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها [1] والناس بعدكم أشد اختلافا ، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا ! فمن سألكم فقولوا : بيننا وبينكم كتاب الله ، فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه " .
* لما صلى رسول الله صلوات الله عليه صلاته التي صلاها في مرضه الأخير ، أقبل على الناس يكلمهم ويحذرهم الفتن رافعا صوته حتى خرج من المسجد فقال :
أيها الناس سعرت النار ، وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم ، وإني والله ما تمسكون علي بشئ ، إني لم أحل إلا ما أحل القرآن ، ولم أحرم إلا ما حرم القرآن [2] .
* وعندما ضلت ناقته صلوات الله عليه في غزوة تبوك ، وقال المنافقون يومئذ :
هو لا يعلم خبر موضع ناقته ! فكيف يعلم خبر السماء ! فقال - لما بلغه قولهم هذا - إني لا أعلم إلا ما علمني الله [3] .
* ولما سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي ، قالت : إن النبي كان خلقه القرآن ، رواه أحمد ومسلم وأبو داود .
* وقال الأستاذ الإمام محمد عبده رضي الله عنه : إن المسلمين ليس لهم إمام في



[1] انظر كيف بدأ الاختلاف في عهد أبي بكر وانظر كيف أن الخلاف قد اشتد بعده بين الناس إلى اليوم وإلى ما بعد اليوم . والناس هم الناس .
[2] ص 332 ج 4 سيرة ابن هشام في رواية البلاذري في أنساب الأشراف " إني والله لا أحل لكم إلا ما أحل الله ولا أحرم عليك إلا ما حرم الله " ص 558 و 59 ج‌ 1 .
[3] ص 111 ج‌ 1 الإستيعاب لابن عبد البر .

نام کتاب : أضواء على السنة المحمدية نویسنده : محمود أبو رية    جلد : 1  صفحه : 405
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست