فيه ما قال الدارقطني ( 45 ) ، وابن تيمية كذب أثر عائشة ، ولا عبرة به ، لجرأته على تكذيب ما يخالف هواه . والحمد لله رب العالمين .
( 45 ) حيث قال كما في الميزان ( 4 / 81 ) : تغير بآخرته ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديت منكر وهو ثقة أه . أقول وهو من رجال البخاري ومسلم والأربعة . فتأمل . والحمد لله رب العالمين .