وأخرج له حديثين أيضاً ممّا لهما تعلّق بحديث ( عليّ قسيم النار ) وكيف كان يخاف ، ولم يفارقه ذلك الخوف إلاّ في علّته التي مات فيها ، فقد روى شريك بن عبد الله قال : كنت عند الأعمش وهو عليل ، فدخل عليه أبو حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى فقالوا له : يا أبا محمّد إنّك في آخر يوم من أيّام الدنيا ، وأوّل يوم من أيّام الآخرة ، وقد كنت تحدّث في عليّ بن أبي طالب أحاديث ، فتب إلى الله منها ! ! ! فقال : أسندوني أسندوني ، فأسندناه ، فقال : حدّثنا أبو المتوكّل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى لي ولعليّ : * ( أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد ) * [1] قال أبو حنيفة للقوم : قوموا لا يجيئ بشيء أشدّ من هذا [2] .
وللأعمش مع المنصور الدوانيقي في رواية حديث ( حبّ عليّ إيمان وبغضه نفاق ) تحسن مراجعته في كتابي ( عليّ إمام البررة 1 : 158 ط دار الهادي بيروت ) .
5 - الأوزاعي : هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد إمام أهل الشام ، سكن بيروت وكان كثير الحديث والفقه ، حكي انّه دخل الحمّام ببيروت وكان لصاحب الحمّام شغل فأغلق الحمّام عليه وذهب ، ثم جاء ففتح الباب فوجده ميتاً وكانت وفاته سنة 157 .
6 - إبراهيم النخعي : فقيه أهل الكوفة روى عن مسروق وعلقمة ، وأخذ عنه حمّاد بن أبي سليمان ، وسماك بن حرب ، والأعمش ، والحكم بن عتيبة ،
