responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : متشابه القرآن ومختلفه نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 1  صفحه : 259


وأخرجهم من القبور حتى يشاهدهم الناس وإنما نسبه إلى عيسى لأنه كان بدعائه .
قوله سبحانه :
« وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ » ( 110 / 5 ) يجوز أن يكفهم بألطافه التي لا يقدر عليها غيره ويجوز أن يكون كفهم بالقهر كما منع من أراد قتل نبينا عليه السلام وقيل لأنه ألقي شبهة على غيره حتى قتلوه ونجا قوله ( وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) .
قوله سبحانه :
« لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ » ( 19 / 5 ) وعندهم هو ابن الله الجواب لأنهم زعموا أنه إله وهذا الاسم إنما هو للإله بمنزلة ذلك كما قال الدهري إن الجسم قديم لم يزل وإن لم يذكره بهذا الذكر .
قوله سبحانه :
« أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ » ( 116 / 5 ) تقريع في صورة الاستفهام لمن ادعى بذلك عليه من النصارى لأنه تعالى كان عالما بذلك هل كان أو لم يكن كما يقول القائل لغيره أفعلت كذا وكذا وهو يعلم أنه لم يفعله وإن كان خارجا مخرج الاستفهام ثم إنه أراد بهذا القول تعريف عيسى عليه السلام أن قوما قد اعتقدوا فيه وفي أمه أنهما إلهان لأنه يمكن أن يكون عيسى لم يعرف ذلك إلا في تلك الحال .
قوله سبحانه :
« ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً » ( 60 / 3 ) حجة على من زعم أن المسيح والذين آمنوا معه كانوا نصارى .
قوله سبحانه :
« إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ » ( 118 / 5 ) معناه تفويض الأمر إلى صاحبه والتبرؤ من أن يكون إليه شيء من أمور قومه كما يقول أحدنا هذا الأمر لا مدخل لي فيه وإن شئت أن تفعله وإن شئت أن تتركه مع علمه أن أحد الأمرين لا يكون منه وإنما حسن ذلك منه لأنه أخرج كلامه مخرج التفويض ثم إنه لا يدل على أن المسيح

نام کتاب : متشابه القرآن ومختلفه نویسنده : ابن شهر آشوب    جلد : 1  صفحه : 259
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست