responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشاف الفهارس نویسنده : السيد محمد باقر حجتي    جلد : 1  صفحه : 239


الايضاح في الوقف والابتداء : محمد بن طيفور سجاوندى = الوقوف : محمد بن طيفور سجاوندى .
36 البدور الزاهرة في القراءات الشعر المتواترة 36 س سراج الدين نشار ( م 900 ه‌ . ق ) * سراج الدين عمربن قاسم بن محمد بن على انصاري ، معروف به ( نشار ) ، استاد در قرائت كه كتابهاى متعددى در مسائل مربوط به قرائت وتجويد دارد ، از جمله ء آنها است : ( البدر المنير في شرح التيسير ) ، ( طرز العلمين في حكم الاستفهامين ) ، ( العقد الجوهرى في حل ألغاز القرآن للجزري ) ، ( القطر المصرى في قراءة عمرو بن العلاء البصري ) ، ( المكرر فيما تواتر من القراءات وتحرر ) .
ت سده ء 9 ه‌ . ق .
سراج الدين نشار اين كتاب را به درخواست يكى از ياران ودوستان درباره ء قراآت ده گانه فراهم كرده ، وطبق درخواست أو هر مسأله أي را در جاى مناسب خود آورده تا مطالعه وبررسى آن براى علاقه مندان هموار وآسان باشد .
آغاز : بسمله ، الحمد كله لله رب العالمين ، مالك يوم الدين ، وأشهد بأنه لا اله إلا هو العزيز الحكيم . . وبعد لما كان الذى ألفته في سابق الايام في القراءات أشهر وأظهر بين طلبة العلوم . . لما كان مختصرا أو على بعض الاصحاب عسر تحصيله . . فعلى هذا حسب التماس الاصحاب والاحباء ألفت هذا الكتاب في القراءات السبع . . وسميته ( المكرر فيما تواتر من القراءات السبع وتحرر ) . . ثم إنهم سألوني أن أجمع كتابا على هذا النمط ، فأجبتهم إلى ذلك . . فشرعت في جمع هذا الكتاب المبارك و سميته بالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة . .
در فهرست ظاهريه 1 / تجويد / 316 ش 5379 كتابي تحت همين عنوان از همين مؤلف آمده كه آغاز آن چنين است :
( يقول راجى عفو رب قديم دايم ، عمر الانصاري بن قاسم : الحمدلله الذى علم الانسان ما لم يعلم ، فمن شاء أهان ومن شاء اكرم . . وبعد ، فإن بعض اصدقائي - وفقهم الله تعالى لما يحب ويرضى - سألني أن أجمع كتابا في القراءات العشر ، وأن أذكر كل مسألة في محلها ليسهل عليهم مطالعته . .

نام کتاب : كشاف الفهارس نویسنده : السيد محمد باقر حجتي    جلد : 1  صفحه : 239
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست