علي سورة " تبارك " وهي ثلاثون آية ، جملة واحدة ، وقال : هي المانعة في القبور . [1] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن ابن عبّاس قال لرجل : ألا أتحفك بحديث تفرح به ؟
قال : بلي ، قال : اقرأ " تبارك الذي بيده الملك " ، وعلّمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك ، فإنّها المنجية ، والمجادلة يوم القيامة عند ربّها لقارئها ، وتطلب له أن ينجّيه من عذاب النار ، وينجو بها صاحبها من عذاب القبر ، قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لوددت أنّها في قلب كلّ إنسان من أمّتي . [2] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّي لا أجد في كتاب اللّه سورة وهي ثلاثون آية ، من قرأها عند نومه كتب له بها ثلاثون حسنة ، ومحي له بها ثلاثون سيئة ، ورفع له ثلاثون درجة ، وبعث اللّه إليه ملكاً من الملائكة يبسط عليه جناحه ، ويحفظه من كلّ شيء حَتَّى يستيقظ ، وهي المجادلة تجادل عن صاحبها في القبر ، وهي " تبارك الذي بيده الملك " . [3] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن أنس ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ رجلاً كان ممّن كان قبلكم مات ، وليس معه شيء من كتاب اللّه إلاّ " تبارك " ، فلمّا وضع في حفرته أتاه الملك ، فنادت السورة في وجهه ، فقال لها : إنّك من كتاب اللّه وأنا أكره مساءتك ، وإنّي لا أملك لك ، ولا له ولا لنفسي نفعاً ، ولا ضرّاً ، فإن أردت هداية فانطلقي إلى الربّ فاشفعي له فتنطلق إلى الربّ فتقول : يا ربّ ! إنّ فلاناً عمد إلي من بين كتابك ، فتعلّمني وتلاني ، أفتحرقه أنت بالنار ومعذّبة ، وأنا في جوفه ، فإن كنت فاعلاً ذلك به فامحني من كتابك ، فيقول : أراك غضبت ؟ !
فيقول : وحقّ لي أن أغضب ، فيقول : اذهبي فقد وهبته لك ، وشفّعتك فيه ، فتجيء سورة " الملك " فيخرج كاسف البال لم يحلّ منه بشيء ، فتجيء فتضع فاها على فيه ،