وإذا رُشّ من هذا الماء علي المصروع ، أحرق شيطانه ، ولم يعد إليه بعدها . [1] وإذا عُجن بمائها طين الفواخير ، وعمل منها كوزاً وقدحاً ممّا يُشرب منه ، ثمّ يُشوي ، ورُفع لمن به الشلّ [2] واحتراق الجسم ، فيشرب الدواء والماء ، فإنّه نهاية في هذا الفنّ مع حصول بقيّة العمر ، واللّه أعلم . [3] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها بماء المطر وسحق بذلك الماء كحلاً ، واكتحل به من بعينه بياض قلعه ، وزال عنه كلّما كان عارضاً في عينه من الآلام ، بإذن اللّه تعالى . [4] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها بعجين مكي وماء المطر وسحق به كحلاً ويكحل منه ، فإن كان في عينه بياض زال عنه ، وكلّ ألم في العين يزول . [5] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : " حمعسق " من كتبها وشربها في سفره لم يحتج إلى ماء بعدها ، وكرهته نفسه ولم تطلبه أبداً ، وإذا رُشّ علي المصروع من هذا الماء احترق شيطانه ولم يعد إليه أبداً ، وإن عجن بها طين العاخوه وعمل كوزاً ثمّ شُوِيَ وشرب منه صاحب الشكّ نفعه . [6] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : " الشورى " من سقاها للزوجة المخالفة أطاعت . [7]