عميرة ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من قرأ " حمعسق " بعثه اللّه يوم القيامة ووجهه كالثلج ، أو كالشمس حَتَّى يقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيقول : عبدي ! أدمت قراءة " حمعسق " ولم تدر ما ثوابها ؟ أما لو دريت ما هي وما ثوابها لما طلت قراءتها ولكن سأجزيك جزاءك ، أدخلوه الجنّة ، وله فيها قصر من ياقوتة حمراء ، أبوابها وشرفها ودرجها منها ، يري ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، وألف غلام من الولدان المخلّدين الذين وصفهم اللّه عزّ وجلّ . [1] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : أُبي بن كعب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من قرأ سورة " حمعسق " ، كان ممّن يصلّي عليه الملائكة ، ويستغفرون له ، ويسترحمون . [2] ‹ ص 1 › - الحويزي : في تفسير علي بن إبراهيم : " حم عسق " هو حروف من أسماء اللّه الأعظم المقطوع ، يُؤلّفه الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والإمام ( عليه السلام ) ، فيكون الاسم الأعظم الذي إذا دعي اللّه به أجاب . [3] خواصّها والاستشفاء بها :
‹ ص 1 › - جعفر الصادق ( عليه السلام ) : من كتبها وعلّقها عليه ، أمن من شرّ الناس . [4] ومن شرب من مائها ، لم يحتجّ إلى ماء بعدها ، وكرهته نفسه ، ولم تطلبه نفسه أبداً .