‹ ص 1 › - المحدّث النوري : " يس " من كتبها في تسعة من شعبان بماء ورد وزعفران وشربها حفظ حفظاً عظيماً ، وقوي قلبه ، وحذق ذهنه . [1] ‹ ص 1 › - أقول : وجدت في بعض الآثار الحديثة ، المنتشرة في جزوات مختلفة ، بعنوان ختم سورة " يس " مع ذكر أدعية وأذكار خاصّة ، تقرأ بعد قراءة بعض الآيات الشريفة ، فنقلتها كما كانت ، وهي :
كيفيّة ختم سورة " يس " المباركة ، وهي قلب القرآن :
إذا كانت لك حاجّة فانوها ، وتوضّأ ، وقل بإخلاص وخشوع ، مائة مرّة : " اللّهمّ صلّ علي محمّد وآل محمّد " متوجّهاً إلى القبلة ، وابدأ بقراءة السورة المباركة ، واسأل اللّه تعالى حاجتك في ثلاثة مواضع : أحدها بعد ( أَحْصَيْنَاهُ في إِمَام مُّبِين ) [2] ، وثانيها بعد تلاوة ( وَكُلٌّ في فَلَك يَسْبَحُونَ ) [3] ، وثالثها بعد قراءة ( سَلَامٌ قَوْلاً مِّن رَّبّ رَّحِيم ) [4] ، ولمّا قرأت هذه الآية الشريفة كرّرها سبع مرّات .
واقرأ بعد تلاوة الآية 12 : ( أَحْصَيْنَاهُ في إِمَام مُّبِين ) ، وأيضاً حين فرغت من قراءة الآية 17 : ( وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ) ، وكذا بعد أن قرأت الآية 60 : ( يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) ، تقرأ هذا الدعاء ثلاث مرّات يعد كلّ آية من الآيات المذكورة ، والدعاء هذا :
" سبحان المفرّج عن كلّ محزون ، سبحان المخلّص عن كلّ مشحون ، [5] سبحان المنفّس عن كلّ مديون ، سبحان العالم عن كلّ مكنون ، سبحان ( من ) جعل خزائنه بين الكاف والنون ، سبحان من إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كلّ شيء وإليه ترجعون " .