responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 408


‹ ص 1 › - المحدّث النوري : " يس " من كتبها في تسعة من شعبان بماء ورد وزعفران وشربها حفظ حفظاً عظيماً ، وقوي قلبه ، وحذق ذهنه . [1] ‹ ص 1 › - أقول : وجدت في بعض الآثار الحديثة ، المنتشرة في جزوات مختلفة ، بعنوان ختم سورة " يس " مع ذكر أدعية وأذكار خاصّة ، تقرأ بعد قراءة بعض الآيات الشريفة ، فنقلتها كما كانت ، وهي :
كيفيّة ختم سورة " يس " المباركة ، وهي قلب القرآن :
إذا كانت لك حاجّة فانوها ، وتوضّأ ، وقل بإخلاص وخشوع ، مائة مرّة : " اللّهمّ صلّ علي محمّد وآل محمّد " متوجّهاً إلى القبلة ، وابدأ بقراءة السورة المباركة ، واسأل اللّه تعالى حاجتك في ثلاثة مواضع : أحدها بعد ( أَحْصَيْنَاهُ في إِمَام مُّبِين ) [2] ، وثانيها بعد تلاوة ( وَكُلٌّ في فَلَك يَسْبَحُونَ ) [3] ، وثالثها بعد قراءة ( سَلَامٌ قَوْلاً مِّن رَّبّ رَّحِيم ) [4] ، ولمّا قرأت هذه الآية الشريفة كرّرها سبع مرّات .
واقرأ بعد تلاوة الآية 12 : ( أَحْصَيْنَاهُ في إِمَام مُّبِين ) ، وأيضاً حين فرغت من قراءة الآية 17 : ( وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ) ، وكذا بعد أن قرأت الآية 60 : ( يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) ، تقرأ هذا الدعاء ثلاث مرّات يعد كلّ آية من الآيات المذكورة ، والدعاء هذا :
" سبحان المفرّج عن كلّ محزون ، سبحان المخلّص عن كلّ مشحون ، [5] سبحان المنفّس عن كلّ مديون ، سبحان العالم عن كلّ مكنون ، سبحان ( من ) جعل خزائنه بين الكاف والنون ، سبحان من إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كلّ شيء وإليه ترجعون " .



[1] - مستدرك الوسائل : 4 / 312 ضمن ح 4766 ، نقلاً عن لبّ اللباب المخطوط .
[2] - يس : 36 / 12 .
[3] - يس : 36 / 40 .
[4] - يس : 36 / 40 .
[5] - الشحناء : العداوة والبغضاء . وشحنت عليه شحناً : حقدت وأظهرت العداوة . مصباح المنير : 369 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 408
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست