قال : من كتبها وجعلها في خرقة حرير خضراء ، وقصد إلى قوم يريد التزويج ، لم يردّ ، وقضيت حاجته .
وإن مشي بين عسكرين يقتتلان افترقوا ، ولم يقاتل أحد منهم الآخر ، وإن دخل علي سلطان ، كفاه اللّه شرّه وقضي له جميع حوائجه ، وكان عنده جليل القدر .
وفي نسخة : وإذا اغتسلت بمائها التي طالت عزولتها ، تزوّجت سريعاً ، وسهّل اللّه تعالى عليها ذلك . [1]