دار الدنيا ، وفلان بن فلان لم أظمأ هواجره ، ولم أسهر ليله ، فيقول تبارك وتعالى : أدخلهم الجنّة على منازلهم ، فيقوم فيتّبعونه .
فيقول للمؤمن : اقرأ وإرقه ، قال : فيقرأ ويرقى حتّى يبلغ كلّ رجل منهم منزلته التي هي له ، فينزلها . [1] ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن أحمد المِنقري ، قال : سمعت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) ، يقول : من استكفى بآية من القرآن من الشرق إلى الغرب كُفي إذا كان بيقين . [2] ‹ ص 1 › - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم بن سلمة ، قال : قرأ رجل على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرأها الناس .
فقال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : كُفّ عن هذه القراءة ، اقرأ كما يقرأ الناس حتّى يقوم القائم ( عليه السلام ) ، فإذا قام القائم ( عليه السلام ) قرأ كتاب اللّه عزّ وجلّ على حدّه ، وأخرج المصحف الذي كتبه عليّ ( عليه السلام ) ، وقال : أخرجه عليّ ( عليه السلام ) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه ، فقال لهم : هذا كتاب اللّه عزّ وجلّ كما أنزله اللّه على محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد جمعته من اللوحين .
فقالوا : هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن ، لا حاجة لنا فيه .
فقال : أما واللّه ! ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً ، إنّما كان علي أن أُخبركم حين جمعته لتقرؤوه . [3] ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد جميعاً عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن