responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 323


حقّك ، وبحقّ النبي وعترته " .
فتبدأ بتلاوة السورة المباركة ، ولمّا وصلت إلى الآية 16 ، بعد قوله تعالى : ( ذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ) تقول 41 مرّة : " وأفوّض أمري إلى اللّه إنّ اللّه بصير بالعباد " .
وهكذا لمّا وصلت بعد قوله تعالى : ( يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ) في الآية 36 ، تقول 41 مرّة : " وأفوّض أمري إلى اللّه إنّ اللّه بصير بالعباد " .
ولمّا وصلت بعد قوله تعالى : ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلي نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) في الآية 54 ، تقول : " صلوات اللّه وملائكته ، وسكّان سماواته ، وحملة عرشه وجميع خلقه ، علي سيّدنا ونبيّنا محمّد وآله أجمعين " .
وأيضاً لمّا وصلت إلى الآية 59 ، بعد قوله تعالى : ( يَابِس إلاّ في كِتَاب مُبِين ) تقول : " اللّهمّ إنّي أسئلك باسمك المكنون المخزون ، الطهر الطاهر المبارك ، وأسئلك باسمك العظيم ، وسلطانك القديم ، أن تصلّي علي محمّد وآل محمّد ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكّاك الرقاب من النار ، أسئلك أن تصلّي علي محمّد وآل محمّد ، وتعتق رقابنا من النار ، وأن تخرجنا من الدنيا سالماً ، وتدخلنا الجنّة آمناً ، وأن تجعل دعاءنا أوّله صلاحاً ، وأوسطه نجاحاً ، وآخره فلاحاً ، إنّك علي كلّ شيء قدير " .
ولمّا وصلت إلى الآية 62 ، بعد قوله تعالى : ( وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ) تقول 41 مرّة : " وأفوّض أمري إلى اللّه إنّ اللّه بصير بالعباد ، حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، نعم المولي ونعم النصير " .
وكذلك لمّا وصلت إلى الآية 73 ، بعد قوله تعالى : ( يَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ ) تقول : " إلهي بحقّ سرّ هذه الأسرار ، وبحقّ كرمك الخفي ، وبحقّ اسمك العظيم ، أن تقضي حاجاتنا وحاجات الباني ، يا قاضي الحاجات ، يا أرحم الراحمين " ، قوله الحقّ .
ولمّا وصلت إلى الآية 87 ، بعد قوله تعالى : ( هَدَيْناهُمْ إلى صِرَاط مُسْتَقِيم ) تقول 41 مرّة : " أفوّض أمري إلى اللّه إنّ اللّه بصير بالعباد " .
ثمّ تقول في حالة البكاء والتضرّع : " ربّنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ،

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 323
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست