لا تغيّره الأيّام والليالي ، صلّ علي محمّد وآل محمّد ، وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي ، فإنّك أعلم بها منّي ، وأنت أعلم بحاجتي ، يا من رحم الشيخ يعقوب حين ردّ عليه يوسف قرّة عينه ، يا من رحم أيّوب بعد حلول بلائه ، يا من رحم محمّداً صلّي اللّه عليه وآله من اليتم وآواه ونصره علي جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم ، يا مغيث يا مغيث يا مغيث ! " ، يقوله مراراً ، فوالذي نفسي بيده ! لو دعوت بها بعد ما تصلّي هذه الصلاة في دبر هذه السورة ، ثمّ سألت اللّه جميع حوائجك ما بخل عليك ، ولأعطاك ذلك إن شاء اللّه تعالى . [1] ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : عن الصادق ( عليه السلام ) : أنّه قال : من صلّي أوّل ليلة من الشهر ركعتين بسورة " الأنعام " ، وسأل اللّه أن يكفيه ( كلّ خوف ووجع في بقيّة ذلك الشهر أمن ممّا يكرهه بإذن اللّه ) [2] ، كفاه اللّه تعالى ما يخافه في ذلك الشهر ، ووقاه من المخاويف والأسقام . [3] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " الأنعام " من كتب منها ليلاً في قرطاس وقت السحر قوله تعالى : ( وَإنْ يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرّ ) [4] الآية ، وعلّقها علي وجع الجَنب ، واليدين برأ . [5]