علي " الأنعام " جملة واحدة ، شيّعها سبعون ألف ملك ، لهم زجل بالتسبيح والتحميد ، فمن قرأها صلّي عليه أولئك السبعون ألف ملك ، بعدد كلّ آية من " الأنعام " ، يوماً وليلةً . [1] ‹ ص 1 › - الكفعمي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قرأها من أوّلها إلى قوله : ( تَكْسِبُونَ ) [2] وكّل اللّه به أربعين ألف ملك يكتبون له مثل عبادتهم إلى يوم القيامة .
وفي كتاب الأفراد والغرائب : أنّه من فعل ذلك إذا صلّي الفجر نزل إليه أربعون ملكاً ، وكتب له مثل عبادتهم .
وفي كتاب الوسيط : أنّه من فعل ذلك حين يصبح ، وكّل اللّه تعالى به ألف ملك يحفظونه ، وكتب له مثل أعمالهم إلى يوم القيامة . [3] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : وعن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : من قرأ سورة " الأنعام " في كلّ ليلة كان من الآمنين يوم القيامة ، ولم ير النار بعينه أبداً . [4] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : القطب الدين الراوندي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنّ من قرأ هذه السورة كان له بوزن جميع الأنعام التي خلقها اللّه في دار الدنيا درّاً ، بعدد كلّ درّ مائة ألف حسنة ، ومائة ألف درجة ، وأنّ هذه السورة نزلت جملة ، ومعها من كلّ سماء سبعون ألف ملك ، لهم زجل بالتسبيح والتهليل ، فمن قرأها تستغفر له تلك