فقال قائل : كيف نأخذه وقد احتجز بآية طيّبة . [1] ‹ ص 1 › - الأشعث الكوفي : أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسي ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) ، أنّه أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! إنّ دابّتي استصعبت عليّ .
فقال : ألقم أذنها اليمني ، ثمّ اقرأ : ( وَلَهُ أَسْلَمَ مَن في السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [2] ) . [3] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " آل عمران " تكتب بزعفران وماء ورد وتعلّق علي الشجرة تثمر ، والمرأة تحبل ، ومن قرأ منها علي تمرة ثلاثاً بعد البسملة ( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا ) [4] الآية ، علي المعدة الموجوعة برأت . [5] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : ( للصداع والشقيقة ) : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ( رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ) " [6] ، فإن برأ وإلاّ أخذت حمّصة بيضاء ونصف ، ودققتها دقّاً ناعماً ، وقرأت عليها " قل هو اللّه أحد " ثلاث مرّات ، وسقيتها للمريض . [7] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : حدّثني أبو وائل عن عبد اللّه قال :