responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 307


سورة " البقرة " ، و " آل عمران " ، فإنّهما الزهراوان ، وإنّهما تظلاّن صاحبهما يوم القيامة كأنّهما غمامتان ، أو غيابتان ، أو فرقان من طير صوّاف . [1] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : الزبير بن العوام قال : قلت لأدنون هذه العشية من رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهي عشية عرفة ، حَتَّى أسمع ما يقوله ، فحبست ناقتي بين ناقة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وناقة رجل كان إلى جنبه ، فسمعته يقول : ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ) الآية . فما زال يردّدها حَتَّى رفع . [2] ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : روي عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : سنام القرآن سورة " البقرة " ، وتجئ " البقرة " وسورة " آل عمران " كأنّهما غمامتان ، أو غيابتان ، أو فريقان من طير صوّاف ، ويأتي القرآن إلى الحامل له فيقول له : كيت وكيت . [3] خواصّها وخواصّ بعض آياتها :
‹ ص 1 › - البرقي : عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : أيّما دابّة استصعبت علي صاحبها من لجام أو نفور ، فليقرأ في أذنها ، أو عليها : ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن في السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [4] ) . [5]



[1] - مجمع البيان : 2 / 693 س 11 ، المصباح للكفعمي : 581 س 3 ، تحفة الذاكرين : 391 ح 540 ، و 396 ح 547 بتفاوت .
[2] - مجمع البيان 2 : 717 .
[3] - عوالي اللئالي : 1 / 65 ح 107 .
[4] - آل عمران : 3 / 83 .
[5] - المحاسن : 2 / 628 ح 102 ، و 635 ح 129 ، الكافي : 6 / 539 ح 14 ، تهذيب الأحكام : 6 / 165 ح 9 ، مكارم الأخلاق : 265 في الخيل وغيرها ، المصباح للكفعمي : 271 س 11 ، بحار الأنوار : 76 / 297 ح 29 ، و 92 / 269 ح 19 ، و 64 / 209 ح 15 ، وسائل الشيعة : 11 / 490 ح 15346 ، مستدرك الوسائل : 8 / 267 ح 9414 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 307
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست