سورة " البقرة " ، و " آل عمران " ، فإنّهما الزهراوان ، وإنّهما تظلاّن صاحبهما يوم القيامة كأنّهما غمامتان ، أو غيابتان ، أو فرقان من طير صوّاف . [1] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : الزبير بن العوام قال : قلت لأدنون هذه العشية من رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهي عشية عرفة ، حَتَّى أسمع ما يقوله ، فحبست ناقتي بين ناقة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وناقة رجل كان إلى جنبه ، فسمعته يقول : ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ) الآية . فما زال يردّدها حَتَّى رفع . [2] ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : روي عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : سنام القرآن سورة " البقرة " ، وتجئ " البقرة " وسورة " آل عمران " كأنّهما غمامتان ، أو غيابتان ، أو فريقان من طير صوّاف ، ويأتي القرآن إلى الحامل له فيقول له : كيت وكيت . [3] خواصّها وخواصّ بعض آياتها :
‹ ص 1 › - البرقي : عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : أيّما دابّة استصعبت علي صاحبها من لجام أو نفور ، فليقرأ في أذنها ، أو عليها : ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن في السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [4] ) . [5]