وذروة القرآن " آية الكرسي " . [1] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : روي عن عبد اللّه بن مسعود أنّه قال : كان الرجل إذا تعلّم سورة " البقرة " ، جدّ فينا أي : عظم . [2] ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن عبد الحميد بن فرقد ، عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، قال : قالت الجنّ : إنّ لكلّ شيء ذروة [3] وذروة القرآن " آية الكرسي " . [4] ‹ ص 1 › - أبو جعفر القمّي الرازي : عن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ " آية الكرسي " في لوح من زمرّد أخضر ، مكتوب بمداد مخصوص باللّه ، ليس من يوم الجمعة إلاّ صكّ ذلك اللوح جبهة إسرافيل ، فإذا صكّ جبهته سبّح ، فقال : سبحان من لا ينبغي التسبيح إلاّ له ، ولا العبادة والخضوع إلاّ لوجهه ، ذلك اللّه القدير الواحد العزيز .
فإذا سبّح ، سبّح جميع من في السماوات من ملك وهلّلوا ، فإذا سمع أهل السماء الدنيا تسبيحهم قدّسوا ، فلا يبقي ملك مقرّب ، ولا نبي مرسل إلاّ دعا لقارئ " آية الكرسي " علي التنزيل . [5] / [ ص 1 › - أبو جعفر القمّي الرازي : قال عبد اللّه بن الحسن : قالت أمّي فاطمة بنت الحسين : رأيت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في النوم فقال لي : يا بنيّة ! لا تخسري