قال علي ( عليه السلام ) : فما بتّ من سمعتها من رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حَتَّى أقرأها .
ثمّ قال : يا أبا أمامة ! إنّي أقرؤها ثلاث مرّات في ثلاثة أحايين من كلّ ليلة ، فقلت : وكيف تصنع في قراءتك لها يا ابن عمّ محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟
قال : أقرؤها قبل الركعتين ، بعد صلاة عشاء الآخرة ، فواللّه ! ما تركتها مذ سمعت هذا الخبر عن نبيّكم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حَتَّى أخبرتك به .
قال أبو أمامة : واللّه ! ما تركت قراءتها مذ سمعت هذا الخبر من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) حَتَّى حدّثتك ، أو قال : أخبرتك به .
قال القاسم : وأنا ما تركت قراءتها كلّ ليلة منذ حدّثني أبو أمامة بفضلها حَتَّى الآن .
قال علي بن يزيد : وأخبرك أنّي ما تركت قراءتها كلّ ليلة مذ حدّثني القاسم في فضلها . قال ابن أبي العاتكة : فما تركت قراءتها في كلّ ليلة مذ بلغني في فضل قراءتها ما بلغني .
قال ابن شابور : وأنا ما تركت قراءتها في كلّ ليلة منذ بلغني عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله في فضل قراءتها .
قال إبراهيم بن عمرو بن بكر : أنا فما تركت قراءتها منذ بلغني هذا الحديث عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
قال أبو محمّد عبد اللّه بن أبي سفيان : وأنا فما تركت قراءتها منذ كتبت هذا الحديث عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في فضل قراءتها .
قال أبو المفضّل ، وأنا بنعمة ربّي ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا الحديث عن عبد اللّه بن أبي سفيان ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حَتَّى حدّثتكم به . [1] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : إنّ لكلّ شيء ذروةً