إلاّ أعطيته حاجته . [1] ‹ ص 1 › - المجلسي : [ قال أبو محمّد العسكري ( عليه السلام ) : ] إنّ اللّه عزّ وجلّ قد فضّل محمّداً ب " فاتحة الكتاب " علي جميع النبيّين ما أعطاها أحد قبله إلاّ ما أعطي سليمان بن داود ( عليهما السلام ) من ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) فرآها أشرف من جميع ممالكه التي أعطاها ، فقال : يا ربّ ! ما أشرفها من كلمات إنّها لآثر عندي من جميع ممالكي التي وهبتها لي ، قال اللّه تعالى : يا سليمان ! وكيف لا يكون كذلك ، وما من عبد ولا أمة سمّاني بها إلاّ أوجبت له من الثواب ألف ضعف ما أوجب لمن تصدّق بألف ضعف ممالكك ، يا سليمان ! هذا سبع ما أهبه إلاّ لمحمّد سيّد المرسلين تمام " فاتحة الكتاب " إلى آخرها . [2] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : القطب الراوندي ، عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) أنّه قال : من قرأها ; يعني سورة " الفاتحة " فتح اللّه عليه خير الدنيا والآخرة .
وقال : إنّ اسم اللّه الأعظم مقطّع في هذه السورة . [3] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : القطب الراوندي ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فضل سورة " الحمد " كفضل حملة العرش ، من قرأها أعطاه ثواب حملة العرش . [4] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : ابن أبي جمهور ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : لو أنّ " فاتحة الكتاب " وُضعت في كفّة الميزان ووُضع القرآن في كفّة لرجحت " فاتحة الكتاب " سبع مرّات . [5] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : ابن أبي جمهور ، عن ابن عبّاس ، عن