وتعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأمّة إلى يوم القيامة إلاّ أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وجعل لكلّ شيء حدّاً وجعل عليه دليلاً يدلّ عليه ، وجعل على من تعدّى الحدّ حدّاً . [1] ‹ ص 1 › - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحجّال ، عن علي بن عقبة ، عن داود بن فرقد ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : إنّ القرآن نزل أربعة أرباع : ربع حلال ، وربع حرام ، وربع سنن وأحكام ، وربع خبر ما كان قبلكم ونبأ ما يكون بعدكم وفصل ما بينكم . [2] ‹ ص 1 › - زيد بن علي : علي بن العبّاس ، حدّثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : نزل القرآن على أربعة أرباع : ربع حلال ، وربع حرام ، وربع مواعظ وأمثال ، وربع قصص وأخبار . [3] ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعراني ) : قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : كتاب اللّه عزّ وجلّ على أربعة أشياء : على العبارة والإشارة واللطائف والحقائق ، فالعبارة للعوام ، والإشارة للخواصّ ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء ( عليهم السلام ) . [4] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : القرآن غنىً لا غنى دونه ، ولا فقر بعده . [5] ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن