التعرّض لما يرد بكم من محقّرات الذنوب ، فإنّها مشرفة بكم علي قباح العيوب ، وكأنّ الرحلة قد أظلّتكم ، وكأنّ الحادي قد حدا بكم ، جعلنا اللّه وإيّاكم ممّن أغبطه فهمه ، ونفعه علمه . [1] ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعيري ) : قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ليكن كلّ كلامكم ذكر اللّه ، وقراءة القرآن ، فإنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سئل أيّ الأعمال أفضل عند اللّه ؟
قال : قراءة القرآن ، وأنت تموت ولسانك رطب من ذكر اللّه تعالى . [2] ‹ ص 1 › - الديلمي : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد ، وإنّ جلاءها قراءة القرآن . [3] ‹ ص 1 › - الديلمي : قال ( رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) : إنّ للقلوب صدأٌ كصداء النحاس ، فإجلوها بالاستغفار ، وتلاوة القرآن . [4] ‹ ص 1 › - الراوندي : قال ( رسول اللّه ) ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من ترقّب الموت لهي عن اللذات ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات .
إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ، قيل : فما جلاؤها ؟
قال : ذكر اللّه ، وتلاوة القرآن . [5] ‹ ص 1 › - الراوندي : قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أمرني جبرئيل ( عليه السلام ) ، عن ربّي عزّ وجلّ أن أقرأ القرآن قائماً ، وأن أحمده راكعاً ، وأن أسبّحه ساجداً ، وأن أدعوه جالساً . [6] ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّما مثل القرآن مثل صاحب