‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : قال أمير مؤمنين ( عليه السلام ) في ( ضمن ) وصيّته لابنه محمّد بن الحنفيّة ( رضي الله عنه ) : . . .
عليك بقراءة القرآن ، والعمل بما فيه ، ولزوم فرائضه وشرائعه وحلاله وحرامه وأمره ونهيه ، والتهجّد به ، وتلاوته في ليلك ونهارك ، فإنّه عهد من اللّه تبارك وتعالى إلى خلقه ، فهو واجب علي كلّ مسلم أن ينظر كلّ يوم في عهده ، ولو خمسين آية ، واعلم أنّ درجات الجنّة علي عدد آيات القرآن ، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن : اقرأ وإرق ، فلا يكون في الجنّة بعد النبيّين والصدّيقين أرفع درجة منه . [1] ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن التسبيح في المخرج ، وقراءة القرآن ؟
فقال ( عليه السلام ) : لم يرخّص في الكنيف في أكثر من " آية الكرسي " ، ويحمد اللّه ، أو آية . [2] ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيي ، عن معاوية بن حكيم ، عن معمّر بن خلاّد ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آيةً . [3] ‹ ص 1 › - جمال الدين الشامي : روي عنه ( أي عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ) أنّه كان يقول : إنّ بين الليل والنهار روضة يرتعي في رياضها الأبرار ، ويتنعّم في حدائقها المتّقون ، فأدّبوا رحمكم اللّه في سهر هذا الليل بتلاوة القرآن في صدره ، وبالتضرّع والاستغفار في آخره ، وإذا ورد النهار فأحسنوا قراءته بترك