قلت : يا أمير المؤمنين ! أيّهما أولي بالشرك ؟
قال : الرامي .
ورجلاً استخفّته الأحاديث ، كلّما حدثت أُحدوثة كذب مدّها بأطول منها .
ورجلاً آتاه اللّه عزّ وجلّ سلطاناً فزعم أنّ طاعته طاعة اللّه ، ومعصيته معصية اللّه ، وكذب لأنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . . . . [1] ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا خير في عبادة لا فكر فيها ، ولا خير في قراءة لا تدبّر غيها . [2] ‹ ص 1 › - الأشعث الكوفي : بإسناده ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ أقرأ الناس القرآن المنافق ، لا يخطئ ألفاً ولا واواً ولا ميماً ، يلقف القرآن بلسانه كما يلقف [3] البقرة الكلأ بلسانها [4] .
‹ ص 1 › - ورّام بن أبي فراس : قد قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يأتي علي الناس زمان يخلق القرآن في قلوب الرجال ، كما تخلق الثياب علي الأبدان . [5] ‹ ص 1 › - ورّام بن أبي فراس : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نعوذ باللّه من وادي الحزن ، قيل : وما هو ، يا رسول اللّه ؟ !
قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : واد في جهنّم ، إذا فتح استجارت منه جهنّم سبعين مرّة ، أعدّه اللّه للقرّاء المرائين . [6]