إذا جادت الدنيا عليك فجدّ بها * على الناس طرّاً قبل أن تتقلّت فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت * ولا البخل يبقيها إذا ما تولّت [1] ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعيري ) : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من علّم ولده القرآن فكأنّما حجّ البيت عشرة آلاف حجّة ، واعتمر عشرة آلاف عمرة ، وأعتق عشرة آلاف رقبة من ولد إسماعيل ، وغزا عشرة آلاف غزوة ، وأطعم عشرة آلاف مسكين مسلم جائع ، وكان ما كساً عشرة آلاف عار مسلم ، ويكتب له بكلّ حرف عشر حسنات ، ويمحو اللّه عنه عشر سيّئات ، ويكون معه في قبره حتّى يبعث ، ويثقل ميزانه ، ويجاوز به على الصراط كالبرق الخاطف ، ولم يفارقه القرآن حتّى ينزل به من الكرامة أفضل ما يتمنّى . [2] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن معاذ ، قال سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : ما من رجل علّم ولده القرآن إلاّ توّج اللّه أبويه يوم القيامة تاج الملك ، وكسيا حلّتين لم ير الناس مثلهما . [3] ‹ ص 1 › - ابن أبي الحديد : وفد غالب بن صعصعة على عليّ ( عليه السلام ) ، ومعه ابنه ، فقال له : من أنت ؟ فقال غالب بن صعصعة المجاشعي ، قال : صاحب الإبل الكثيرة ؟
قال : نعم ، قال : ما فعلت إبلك ؟
قال : أذهبتها النوائب ، وذعذعتها الحقوق .
قال : ذاك خير سبلها ، ثمّ قال : يا أبا الأخطل ! من هذا الغلام معك ؟