سمّيتها فاطمة فلا تسبّها ، ولا تلعنها ، ولا تضربها . [1] ‹ ص 1 › - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرّة ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قبّل ولده كتب اللّه عزّ وجلّ له حسنة ، ومن فرّحه فرّحه اللّه يوم القيامة ، ومن علّمه القرآن دعي بالأبوين فيكسيان حلّتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنّة . [2] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن السندي ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنّ اللّه ليهمّ بعذاب أهل الأرض جميعاً حتّى لا يحاشي منهم أحداً ، إذا عملوا بالمعاصي واجترحوا السيّئات ، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات ، والولدان يتعلّمون القرآن رحمهم فأخّر ذلك عنهم . [3] ‹ ص 1 › - ابن شهرآشوب : روي أنّ رجلاً يسمّى عبد الرحمن ( السلمي ) كان معلّماً للأولاد في المدينة ، فعلّم ولداً للحسين ( عليه السلام ) ، يقال له : جعفر ، فعلّمه ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ، فلمّا قرأ على أبيه الحسين ( عليه السلام ) استدعى المعلّم ، وأعطاه ألف دينار وألف حلّة ، وحشا فاه درّاً ، فقيل له في ذلك ؟ !
فقال ( عليه السلام ) : وأنّى تساوي عطيّتي هذه بتعليمه ولدي ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) . وأنشد الحسين ( عليه السلام ) :