طالب ( عليهم السلام ) ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يعوّذ الحسن والحسين ( عليهما السلام ) بهذه العوذة ، وكان يأمر بذلك أصحابه ، وهو هذا : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وخواتيم عملي ، وما رزقني ربّي وخوّلني بعزّة اللّه ، وعظمة اللّه ، وجبروت اللّه ، وسلطان اللّه ، ورحمة اللّه ، ورأفة اللّه ، وغفران اللّه ، وقوّة اللّه ، وقدرة اللّه ، وبآلاء اللّه ، وبصنع اللّه ، وبأركان اللّه ، وبجمع اللّه عزّ وجلّ ، وبرسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقدرة اللّه على ما يشاء ، من شرّ السامّة والهامّة ، ومن شرّ الجنّ والإنس ، ومن شرّ ما دبّ في الأرض ، ومن شرّ ما يخرج منها ، ومن شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراط مستقيم ، وهو على كلّ شيء قدير ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله أجمعين " . [1] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : [ لوجع العين ] عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ عليها " آية الكرسي " ، وفي قلبه أنّه يبرأ ويعافي ، فإنّه يعافي إن شاء اللّه تعالى . وقيل : إنّ من يقول كلّ يوم : ( فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعَا بَصِيرًا ) [2] تسلم عينه من الآفات .
نظر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى سلمان وهو أرمد ، قال : لا تأكل التمر ، ولا تنم على جانبك الأيسر . [3] ‹ ص 1 › - القاضي النعمان : عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه نهى عن الرقى بغير كتاب اللّه ، وما لا يعرف بذكره ، وقال : إنّ هذه الرقى ممّا أخذه سليمان بن داود على الإنس والجنّ والهوامّ . [4]