من نفث الشيطان ، فصلّ عليه يا ابن عمران ! فإنّي أصلّي عليه وملائكتي . . . [1] والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
‹ ص 1 › - العيّاشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : إنّما الشفاء في علم القرآن ، لقوله : ( مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) [2] لأهله ، لا شكّ فيه ولا مرية ، وأهله أئمّة الهدى الذين قال اللّه : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا [3] ) . [4] ‹ ص 1 › - عبد الواحد : ( قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ) لا تستشفينّ بغير القرآن ، فإنّه من كلّ داء شاف . [5] ‹ ص 1 › - عبد الواحد : ( قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ) أحسنوا تلاوة القرآن فإنّه أنفع القصص ، واستشفوا به فإنّه شفاء الصدور . [6] ‹ ص 1 › - الراوندي : سئل فقيل ( علي ) ( عليه السلام ) : إنّ في القرآن كلّ علم إلاّ الطبّ ؟
فقال : أما إنّ في القرآن لآية تجمع الطبّ كلّه : ( وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُوا [7] ) . [8] ‹ ص 1 › - الراوندي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : القرآن هو الدواء . [9]