القرآن من المشرق إلى المغرب كفي إذا كان بيقين . [1] ‹ ص 1 › - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عمّار بن المبارك ، عن عون بن سعد مولى الجعفري ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : تضع يدك على موضع الوجع ، وتقول : " اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ القرآن العظيم الذي نزل به الروح الأمين ، وهو عندك في أمّ الكتاب عليّ حكيم ، أن تشفيني بشفائك ، وتداويني بدوائك ، وتعافيني من بلائك " ثلاث مرّات ، وتصلّي على محمّد وآله . [2] ‹ ] - الكليني : علي بن إبراهِيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن عيسى رفعه ، قال : إنّ موسى ( عليه السلام ) ناجاه اللّه تبارك وتعالى فقال له في مناجاته : يا موسى ! لا يطول في الدنيا أملك فيقسو لذلك قلبك ، وقاسي القلب منّي بعيد . . .
أوصيك يا موسى ! وصيّة الشفيق المشفق بابن البتول عيسى ابن مريم ، صاحب الأتان والبرنس والزيت والزيتون والمحراب ، ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيّب الطاهر المطهّر فمثله في كتابك أنّه مؤمن مهيمن على الكتب كلّها ، وأنّه راكع ساجد راغب راهب ، إخوانه المساكين ، وأنصاره قوم آخرون ، ويكون في زمانه أزل وزلزال وقتل وقلّة من المال ، اسمه أحمد محمّد الأمين من الباقين من ثلّة الأوّلين الماضين ، يؤمن بالكتب كلّها ، ويصدّق جميع المرسلين ، ويشهد بالإخلاص لجميع النبيّين ، أمّته مرحومة مباركة ما بقوا في الدين على حقائقه ، لهم ساعات موقّتات يؤدّون فيها الصلوات أداء العبد إلى سيّده نافلته فبه فصدّق ، ومنهاجه فاتَّبع ، فإنّه أخوك .
يا موسى ! إنّه أمّيّ ، وهو عبد صدق ، يبارك له فيما وضع يده عليه ، ويبارك عليه ، كذلك كان في علمي وكذلك خلقته ، به أفتح الساعة وبأمّته أختم مفاتيح الدنيا ، فمر ظلمة بني إسرائيل أن لا يدرسوا اسمه ولا يخذلوه ، وإنّهم لفاعلون ، وحبّه لي حسنة ، فأنا معه ، وأنا من حزبه وهو من حزبي ، وحزبهم الغالبون ، فتمّت كلماتي لأظهرنّ دينه على الأديان كلّها ، ولأعبدنّ بكلّ مكان ، ولأنزلنّ عليه قرآناً فرقاناً شفاءً لما في الصدور