حدّثنا محمّد بن يحيى الصولي ، قال : حدّثنا أبو ذكوان ، قال : سمعت إبراهيم بن العبّاس ، يقول : ما رأيت الرضا ( عليه السلام ) سئل عن شيء قطّ إلاّ علم ، ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان الأوّل إلى وقته وعصره ، وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كلّ شيء فيجيب فيه ، وكان كلامه كلّه وجوابه وتمثّله انتزاعات من القرآن ، وكان يختمه في كلّ ثلاثة ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقرب من ثلاثة لختمت ، ولكنّي ما مررت بآية قطّ إلاّ فكّرت فيها ، وفي أي شيء أنزلت ، وفي أي وقت ، فلذلك صرت أختم في كلّ ثلاثة أيّام . [1]