عند اللّه ، آدبهما .
فقيل : يا ابن رسول اللّه ! قد عرفنا فضله عند الناس ، فما فضله عند اللّه ؟
فقال : بقراءة القرآن كما أُنزل ، ويروي حديثنا كما قلنا ، ويدعو اللّه مغرماً بدعائه . [1] ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعيري ) : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : القرآن مأدبة اللّه ، فتعلّموا مأدبته ما استطعتم ، إنّ هذا القرآن هو حبل اللّه ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع فاقرؤوه ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يأجركم على تلاوته بكلّ حرف عشر حسنات ، أما أنّي لا أقول " ألم " حرف واحد ، ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة . ( 2 ) ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعيري ) : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا سلمان ! عليك بقراءة القرآن ، فإنّ قراءته كفّارة الذنوب ، وستر من النار ، وأمان من العذاب .
ويكتب لمن يقرأ بكلّ آية ثواب ماءة شهيد ، ويعطى بكلّ سورة ثواب نبيّ مرسل ، وتنزل على صاحبه الرحمة ، وتستغفر له الملائكة ، واشتاقت إليه الجنّة ، ورضي عنه المولى .
وإنّ المؤمن إذا قرأ القرآن نظر اللّه إليه بالرحمة ، وأعطاه بكلّ آية ألف حور ، وأعطاه بكلّ حرف نوراً على الصراط ، فإذا ختم القرآن أعطاه اللّه ثواب ثلاثماءة وثلاثة عشر نبيّاً بلّغوا رسالات ربّهم ، وكأنّما قرأ كلّ كتاب أنزل اللّه على أنبيائه ، وحرّم اللّه جسده على النار ، ولا يقوم من مقامه حتّى يغفر اللّه له ولأبويه .
وأعطاه بكلّ سورة في القرآن مدينة في جنّة الفردوس ، كلّ مدينة من درّة خضراء ، في جوف كلّ مدينة ألف دار ، في كلّ دار ماءة ألف حجرة ، في كلّ حجرة ماءة ألف بيت من نور ، على كلّ بيت ماءة ألف باب من الرحمة ، على كلّ باب ماءة ألف بوّاب ، بيد كلّ بوّاب هديّة من لون آخر ، وعلى رأس كلّ بوّاب منديل من إستبرق خير من الدنيا وما