responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 108


يحيطون به علماً ، ليس كمثله شيء ، ثمّ يقول : أنا رأيته بعيني ، وأحطت به علماً ، وهو على صورة البشر ، أما تستحيون ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن يكون يأتي عن اللّه بشيء ثمّ يأتي بخلافه من وجه آخر .
قال أبو قرّة : فإنّه يقول : ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ) [1] .
فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إنّ بعد ( قبل ) هذه الآية ما يدلّ على ما رأى ، حيث قال : ( مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ) [2] ، يقول : ما كذب فؤاد محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما رأت عيناه ، ثمّ أخبر بما رأى ، فقال : ( لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ) [3] ، فآيات اللّه عزّ وجلّ غير اللّه ، وقد قال : ( وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيء مِّنْ عِلْمِهِ ) [4] ، فإذا رأته الأبصار فقد أحاطت به العلم ، ووقعت المعرفة .
فقال أبو قرّة : فتكذب بالروايات ؟
فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبت بها ، وما أجمع المسلمون عليه : أنّه لا يحاط به علم ، ولا تدركه الأبصار ، وليس كمثله شيء . [5] ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثاً لم تروه خير من روايتك حديثاً لم تحصه ، إنّ على كلّ حقّ حقيقة ، وعلى كلّ صواب نوراً فما وافق كتاب اللّه فخذوا به ، وما خالف كتاب اللّه فدعوه . [6]



[1] - النجم : 53 / 13 .
[2] - النجم : 53 / 11 .
[3] - النجم : 53 / 18 .
[4] - البقرة : 2 / 255 .
[5] - التوحيد : 110 ح 8 ، الكافي : 1 / 95 ح 2 ، الاحتجاج : 2 / 373 ح 285 ، بحار الأنوار : 10 / 345 ضمن ح 5 .
[6] - تفسير العيّاشي : 1 / 8 ح 2 ، الأمالي للصدوق : 367 ح 608 / 18 المجلس 58 ، المحاسن : 1 / 226 ح 150 ، مشكاة الأنوار : 152 س 18 ، الفصل الثاني عشر ، في الثلاثة القطعة الأخيرة ، بحار الأنوار : 2 / 165 ح 25 ، و 227 ح 4 ، و 243 ح 44 ، مستدرك الوسائل : 17 / 325 ح 21484 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست