responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 371


( وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون . . . ) [1] .
( ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ) [2] .
( إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من أمة إلا خلا فيها نذير ) [3] .
وجاء التعبير في بعض الآيات عن ذلك بوجود الشهيد في كل أمة [4] .
تفسير الاختصاص بالمنطقة المحدودة :
ومن هنا فلابد من تفسير هذه الظاهرة بتفسير آخر ، ويمكن أن يكون هذا التفسير هو أن القرآن الكريم انما خص هؤلاء الأنبياء بالذكر باعتبار أن الغرض الأساس من القصة - كما ذكرنا - هو انتزاع العبرة واستنباط القوانين والسنن التأريخية منها ، ولم يكن الغرض من القصة السرد التأريخي لحياة الأنبياء أو كتابة تأريخ الرسالات ، ولذلك يتحدث القرآن عن الأمور العامة المشتركة بين هؤلاء الأنبياء عدا بعض الموارد التي يكون هناك غرض خاص في طرح بعض القضايا فيها .
ولما كان تأثير القصة في تحقيق هذه الأغراض يرتبط بمدى ايمان الجماعة بواقعيتها ، وادراكهم لحقائقها ، ومدى انطباق ظروفها على ظروف الجماعة نفسها ، لذا تكون القصة المنتزعة من تأريخ الأمة نفسها ، ومن واقعها وظروفها وحياتها ، أكثر تأكيدا وانطباقا على السنة التأريخية .
وبهذا تكون هذه القصص أكثر انسجاما مع هذا الهدف القرآني ، بلحاظ أن القاعدة التي يريد أن يحقق القرآن الكريم التغيير فيها في المرحلة الأولى هي



[1] التوبة : 115 .
[2] يونس : 47 .
[3] فاطر : 24 .
[4] النساء : 41 ، النحل : 84 ، القصص : 75 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 371
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست