responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 344


والخصوصية المشتركة .
وفي وقت متأخر من تأريخ علم التفسير أخذت تنمو بوادر منهج جديد في التفسير أو البحث القرآني ، يقوم على أساس محاولة استكشاف النظرية القرآنية في جميع المجالات : العقيدية والفكرية والثقافية والتشريعية والسلوكية من خلال عرضها في مواضعها المختلفة من القرآن الكريم .
فحين نريد أن نعرف رأي القرآن الكريم في ( الألوهية ) ، يستعرض هذا المنهج الجديد الآيات التي جاءت تتحدث عن هذا الموضوع في مختلف المجالات وفي جميع المواضع القرآنية ، سواء في ذلك ما يتعلق بأصل وجود الاله أو بصفاته وحدوده ، ومن خلال هذا العرض العام والمقارنة بين الآيات ، وحدودها نستكشف النظرية القرآنية في ( الاله ) .
ونظير هذا الموقف يتخذه في كل المفاهيم والنظريات أو بعض الظواهر القرآنية ، فيبحث عن ( الأسرة ) أو ( التقوى ) أو ( الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ) أو ( المجتمع ) أو ( الجهاد ) أو ( فواتح السور ) أو ( القصص القرآني ) أو ( الانسان ) أو غير ذلك من الموضوعات القرآنية .
وقد يقتصر البحث على مقطع قرآني واحد لان القرآن لم يعرض لموضوع البحث إلا في هذا المقطع ، ومع ذلك نجد هذا الاختلاف بين المنهج الجديد والمنهج السابق في دراسة هذا المقطع الواحد ، حيث تكون مهمة المنهج الجديد استخلاص الفكرة والنظرية من خلال هذا المقطع دون المنهج السابق .
فالتفسير الموضوعي - إذن - يقوم على أساس دراسة موضوعات معينة تعرض لها القرآن الكريم في مواضع متعددة أو في موضع واحد ، وذلك من أجل تحديد النظرية القرآنية بملامحها وحدودها في الموضوع المعين ، ومن أجل أن يتضح المراد من التفسير الموضوعي يحسن بنا أن نفهم مصطلح الموضوعية ، كما شرحه

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست