responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 24


به خلقه أنه ما توجه العباد إلى الله تعالى بمثله . . . فإنه ينادي مناد يوم القيامة :
" الا إن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن " فكونوا من حرثته واتباعه واستدلوه على ربكم واستنصحوه على أنفسكم ، واتهموا عليه آزاءكم واستغشوا فيه أهواءكم . . . " [1] .
وعن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : " ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه " [2] .
وعن الزهري قال سمعت علي بن الحسن ( عليه السلام ) يقول : " آيات القرآن خزائن العلم ، فكلما فتحت خزائنه فينبغي لك أن تنظر فيها " [3] .
والأحاديث في فضل التدبر في القرآن ودفع المسلمين نحو ذلك كثيرة ، وقد ذكر شيخنا المجلسي طائفة كبيرة من هذه الأحاديث [4] .
ومن الطبيعي أن يتخذ الاسلام هذا الموقف ، ويدفع المسلمين بكل ما يملك من وسائل الترغيب إلى دراسة القرآن والتدبر فيه ، لان القرآن هو الدليل الخالد على النبوة ، والدستور الثابت من السماء للأمة الاسلامية في مختلف شؤون حياتها ، وكتاب الهداية البشرية الذي اخرج العالم من الظلمات إلى النور ، وأنشأ أمة ، وأعطاها العقيدة ، وامدها بالقوة ، وأنشأها على مكارم الأخلاق ، وبنى لها أعظم حضارة عرفها الانسان إلى يومنا هذا .



[1] نهج البلاغة . د . صبحي الصالح - الخطبة : 176 .
[2] بحار الأنوار 92 : 211 .
[3] المصدر السابق : 216 .
[4] بحار الأنوار : الجزء 92 ، طبعة دار احياء التراث العربي .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 24
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست