responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 190


المتشابه في القرآن بعد أن كان هو السبيل الوحيد الذي يوصل إلى هذا الهدف الرئيس .
واما ورود القسم الثاني في القرآن الكريم بهذا الأسلوب فإنه أراد أن يطرح أمام العقل البشري قضايا جديدة ، كبعض المسائل الكونية أو الانسانية وغيرها من المفاهيم الغيبية ، لينطلق في تدبر حقيقتها واكتشاف ظلماتها المجهولة ، أو يقترب منها بالقدر الذي تسمح له معرفته ودرجته في تلك المعرفة ، كما ذكر العلامة الطباطبائي .
ونحن في هذا العصر حين نعيش التطور المدني العظيم في المجالات العلمية المختلفة ندرك قيمة بعض الآيات القرآنية التي ألمحت إلى بعض الحقائق العلمية ، ووضعتها تحت تصرف الانسان لينطلق منها في بحثه وتحقيقه ، وكذلك بعض المصاديق الانسانية [1] .
وبهذا يمكن ان نقدم تفسيرا لحكمة ورود المتشابه في القرآن الكريم .



[1] سيأتي بعض التوضيح لهذه الأفكار عند تناولنا " التفسير عند أهل البيت " وكذلك في كتابنا " الهدف من نزول القرآن الكريم " في معالجتنا لظاهرة المحكم والمتشابه .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست