responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 362


( وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين ) .
( فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) [1] فهذه هي النهاية الحتمية التي يريد ان يصورها القرآن الكريم لمعارضي الأنبياء والمكذبين بدعوتهم .
ه‌ - تصديق التبشير والتحذير :
فقد بشر الله سبحانه عباده بالرحمة والمغفرة لمن أطاعه منهم وحذرهم من العذاب الأليم لمن عصاه منهم ، ومن أجل ابراز هذه البشارة والتحذير بصورة حقيقية متمثلة في الخارج عرض القرآن الكريم لبعض الوقائع الخارجية التي تتمثل فيها البشارة والتحذير ، فقد جاء في سورة الحجر التبشير والتحذير أولا ، ثم عرض النماذج الخارجية لذلك ثانيا :
( نبئ عبادي أني انا الغفور الرحيم * وأن عذابي هو العذاب الأليم ) [2] .
وتصديقا لهذه أو ذلك جاءت القصص على النحو التالي :
( ونبئهم عن ضيف إبراهيم * إذ دخلوا عليه فقالوا : سلاما قال : انا منكم وجلون * قالوا : لا توجل انا نبشرك بغلام عليم ) [3] . . . وفى هذه القصة تبدوا لرحمة والبشارة .
ثم ( فلما جاء آل لوط المرسلون * قال إنكم قوم منكرون * قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون * وأتيناك بالحق وانا لصادقون * فأسر باهلك بقطع من الليل واتبع ادبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون * وقضينا إليه ذلك الامر : ان دابر



[1] العنكبوت : 34 - 40 .
[2] الحجر : 49 ، 50 .
[3] الحجر : 51 ، 52 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 362
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست