responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 167


وبملاحظة هذين النصين نجد :
1 - أن شابهه وأشبهه بمعنى ماثله . وكذا تشابه واشتبه ، ولكنهما يدلان على وجود الوصف في الطرفين ، فهو من قبيل المفاعلة .
2 - أن الشبه يأتي بمعنى المثل ، فهو معنى وجودي ذو طابع موضوعي واقعي ، ولكنه قد يطلق - في نفس الوقت - على ما يستلزمه أحيانا من ( الالتباس ) الذي هو من المعاني ذات الطابع الذاتي القائم في عالم النفس ، بل قد تطلق المادة ويراد منها خصوص نوع من المماثلة المؤدية إلى الالتباس ، كما قد يرمي إلى ذلك صاحب القاموس في قوله الانف : " وتشابها واشتبها أشبه كل منهما الاخر حتى التبسا " . وهذا النوع من الاستعمال نجده في كل مادة تطلق على معنى يقبل الشدة والضعف ، حيث قد يكون أحد مصاديق المعنى مستلزما وجود شئ آخر .
القرآن محكم ومتشابه :
لقد جاء في التنزيل وصف جميع القرآن الكريم بأنه كتاب محكم : ( الر كتاب احكمت آياته ثم فصلت . . . ) [1] . وقال بعضهم في قوله تعالى : ( الر تلك آيات الكتاب الحكيم ) [2] إن ( حكيم ) هنا بمعنى محكم [3] .
كما جاء في التنزيل أيضا وصف جميع القرآن بأنه كتاب متشابه : ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني . . . ) [4] .
وفي مقابل هذا الاستعمال الشامل لهذين الوصفين يوجد استعمال آخر لهما في



[1] هود : 1 .
[2] يونس : 1 .
[3] لسان العرب : مادة ( حكم ) 13 : 53 ط . دار صادر - بيروت .
[4] الزمر : 23 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست