responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 166


المتعددة ، كالحكم والحكمة وحكم واحكم وغيرها إلى معنى واحد يجمعها وهو المنع [1] .
ولكن المتبادر من مادة ( الاحكام ) معنى وجودي ايجابي هو : الاتقان والوثوق ، كما يشير إلى ذلك تصريح أهل اللغة في تفسير أصل المادة ، والمنع من تسرب الفساد يمكن ان يكون من مستلزمات هذا المعنى الايجابي ( الاتقان ) الامر الذي صحح استعمال المادة فيه أيضا مجازا ، من باب استعمال اللفظ الموضوع للملزوم في اللازم .
ب - المتشابه :
قال صاحب القاموس : الشبه ( بالكسر والتحريك ) . . . المثل جمعه : أشباه وشابهه وأشبهه : ماثله . وتشابها واشتبها : أشبه كل منهما الاخر حتى التبسا .
وأمور مشتبهة ومشبهة كمعظمة : مشكلة . والشبهة ( بالضم ) الالتباس والمثل .
وشبه عليه الامر تشبيها : لبس عليه . وفي القرآن المحكم والمتشابه [2] .
وقال صاحب لسان العرب : الشبه والشبه والشبيه : المثل ، والجمع أشباه .
وأشبه الشئ الشئ : ماثله . وأشبهت فلانا وشابهته واشتبه علي وتشابه الشيئان واشتبها : أشبه كل واحد منهما صاحبه . والمشتبهات من الأمور : المشكلات .
والمتشابهات : المتماثلات والتشبيه : التمثيل . والشبهة : الالتباس . وأمور مشتبهة ومشبهة : مشكلة يشبه بعضها بعضا . وشبه عليه : خلط عليه الامر حتى اشتبه بغيره [3] .



[1] راجع بهذا الصدد الفخر الرازي ، التفسير الكبير 7 : 179 والزرقاني ، مناهل العرفان 2 : 166 ورشيد رضا ، تفسير المنار 3 : 163 .
[2] القاموس : مادة ( شبه ) .
[3] لسان العرب - مادة شبه .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست