و القصّار يكون يهوديّاً أو نصرانيّاً وأنت تعلم يبول ولا يتوضّأ . ما تقول في عمله ؟ قال : لا بأس .
ومنها : صحيحة حنان بن سدير عن أبي عبد اللَّه ) عليه السّلام ( انّه سئل وانا حاضر عنده عن جدى رضع من لبن خنزير حتى شب وكبر و اشتدّ عظمه ثمّ استفحله رجل في غنم له فخرج له نسل ، ما تقول في نسله ؟ فقال : اما ما عرفت من نسله بعينه فلا تقربه وامّا ما لا تعرفه فهو بمنزلة الجبن فكل ولا تسأل عنه .
ومنها : ما روى معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبداللَّه ) عليه السّلام ( : الرّجل يكون في داره ثمّ يغيب عنها ثلاثين سنة و يدع فيها عياله ثمّ يأتينا هلاكه ونحن لا ندري ما أحدث في داره ولا ندري ما حدث له من الولد إلّا انّا لا نعلم انّه أحدث في داره شيئاً ولا حدث له ولد ولا تقسم هذه الدّار بين ورثته الّذين ترك في الدّار حتى يشهد شاهداً عدل انّ هذه الدّار دار فلان بن فلان مات وتركها ميراثا بين فلان وفلان افتشهد على هذا ؟ قال : نعم . قلت : الرجل يكون له العبد و الأمة فيقول : ابق غلامي و أبقت أمتي فيوجد في البلد فيكلّفه القاضي البيّنة انّ هذا الغلام لفلان لم يبعه ولم يهبه ، أفنشهد على هذا ان كلّفناه ونحن لم اعلم أحدث شيئاً ؟ قال فكلّما غاب عن يد