responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات ، شرح شواهد الكشاف نویسنده : محب الدين الأفندي    جلد : 1  صفحه : 317


في سورة النساء عند قوله تعالى ( ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤنين ) في قراءة من ينصب بإضمار أن .
والبيت للحطيئة يذكرهم حق المجاورة والمودة والإخاء ، والواو جواب الاستفهام ويجاب بها كما يجاب بالفاء .
وفى سورة الأعراف عند قوله تعالى ( وقال الملأ من فرعون أنذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك ) حيث كان ، ويذرك عطفا على يفسدوا وجواب الاستفهام بالو أو كقول الحطيئة ألم أك جاركم ، على معنى أيكون منك ترك موسى ويكون تركه إياك وآلهتك .
( أدعى بأسماء نبزا في قبائلها * كأن أسماء أضحت بعض أسمائي ) في سورة الأنعام عند قوله تعالى ( وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر ) قيل آزر اسم صنم ، فيجوز أن ينبز به للزومه عبادته كما ينبز ابن قيس بالرقيات اللاتي كان يشبب بهن فقيل ابن قيس الرقيات . يقول : أدعى في قبائل المحبوبة بأسماء وليست أسماء اسمى وإنما ينبزوني بها . اللقب من باب ضرب .
( فمن يلق في بعض القريات رحله * فأم القرى ملقى رحالي ومنشئ [1] ) في الأنعام عند قوله تعالى ( ولتنذر أم القرى ) والبيت للمنصف ; قال ولبعض المجاورين : يعنى به نفسه :
أي فأم القرى ملقى رحالي ومنشئ ومرجعي ومعادى أدخل نوبة بعد نوبة ، والمراد بأم القرى مكة شرفها الله تعالى .
( كأن سلافة من بيت رأس * يكون مزاجها عسل وماء ) كأن الرحل منها فوق صعل * من الظلمان جؤجؤه هواء في يونس عند قوله تعالى ( أكان للناس عجبا أن أوحينا ) على قراءة ابن مسعود عجب فجعله اسما وهو نكرة ، وأن أوحينا خبره وهو معرفة كقوله * يكون مزاجها عسل وماء * والأجود أن تكون كان تامة وأن أوحينا بدلا من عجب ، لأن القلب المقبول هو المشتمل على لطيفة فجعله منصوبا على تلك الطريقة ، وما أحسن قول القائل في هذا المعنى :
أفى الحق يعطى ثلاثون شاعرا * ويحرم ما دون الرضا شاعر مثلي كما سامحوا عمرا بواو مزيدة * وضويق بسم الله في ألف الوصل والبيت لحسان من قصيدته المشهورة التي أولها :
عفت ذات الأصابع فالجواء * إلى عذراء منزلها خلاء ومنها يجيب أبا سفيان بن الحرث لما هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
هجوت محمدا فأجبت عنه * وعند الله في ذاك الجزاء ولما أنشد هذا البيت قال له النبي صلى الله عليه وسلم ( جزاك الله الجنة ) ومنها :
هجوت محمدا برا حنيفا * أمين الله شيمته الوفاء أتهجوه ولست له بكفء * فشر كما لخير كما الفداء



[1] كذا بالأصل وهو تصحيف ، والذي في صحيح النسخ ومنتابي من قولك انتابهم : إذا أناهم نوبة ثم نوبة ، فالصواب ذكره مع شرحه في باب الباء .

نام کتاب : تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات ، شرح شواهد الكشاف نویسنده : محب الدين الأفندي    جلد : 1  صفحه : 317
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست