responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقريب القرآن إلى الأذهان نویسنده : السيد محمد الحسيني الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 16


فلا تجد فيه كلمة خالية عن الفصاحة ، ولا آية مخالفة لآية أخرى ، بل جميعه موصوف بغاية الجودة ، ومتّصف بما لم تجر بمثله العادة .
6 - من حيث اشتمال القرآن الكريم على أحسن الآداب ، وأمتن الحكم ، وأكمل المواعظ ، وأصوب القوانين ، وأتمّ الأحكام في العبادات والمعاملات والمعاشرات في أمور الحياة والأسرة والمجتمع ، وفي الحدود والأقضية في السفر والحضر والأمن والخوف والسلم والحرب والعسرة والغلبة وكلّ ما يحتاجه الإنسان في أصوله وفروعه بشكل ليس فيه أدنى خلل .
فجعل الله تعالى هذا القرآن مشتملا على كلّ ما تحتاج إليه الأمم ، وهاديا إلى التي هي أقوم ، كما جعل بيانه وتبيانه عند مهابط وحيه وخزّان علمه وترجمانه في خلقه النبيّ الأمين صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وأهل بيته الأطهار عليهم آلاف التحية والثناء تكريسا للاقتداء ، وتعظيما للإمامة وما يترتّب عليها من فوائد كبيرة في دنيا الناس ودينهم .
7 - من حيث ما تضمّنه من الأخبار في قضايا الأمم السالفة ، وخفايا القصص الماضية ، ودقائق القرون الخالية ، مثل أخبار آدم عليه السّلام وابنيه ، ومسائل نوح عليه السّلام ، وأمور إبراهيم عليه السّلام ، وقصّة أصحاب الكهف ، وقضايا موسى . . . ممّا لم يطَّلع عليها أحد إلا بعض خواصّ الأحبار والرهبان الذين لم يكن النبيّ الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم معاشرا لهم ، بل كان بعيدا عن مخالطتهم .
فكتاب كهذا من النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم الذي لم يتعلَّم عند أحد يكشف قطعا عن كونه من اللَّه العالم بجميع الأمور .
علما بأنّ ما بيّنه النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من أخبار القرآن لم يكن اقتباسا من كتبهم ، بل نقلا لحقيقة الأمر وواقعه الموجود عندهم ، وإلَّا لكانوا يرمونه بالسرقة من كتبهم وهم غير آبين من توجيه التهمة مع توفّر الدواعي الكافية في ذلك .
8 - من حيث اشتماله على الأخبار عن ضمائر المنافقين وبواطن

نام کتاب : تقريب القرآن إلى الأذهان نویسنده : السيد محمد الحسيني الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 16
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست