responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 249


أبو السمال أو ، بسكون الواو على انّ الألف واللام في الفاسقون بمعنى الَّذين ، فيكون المعنى : وما يكفر بها الَّا الذين فسقوا أو نقضوا عهد اللَّه مرارا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 101 ] ولَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّه مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّه وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 ) « ولَمَّا جاءَهُمْ » : ولمّا جاء اليهود الَّذين كانوا في عصر النبىّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم « رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّه » يعنى محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عن أكثر المفسّرين وقيل : أراد بالرسول ، الرسالة وهذا القول ضعيف « مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ » اى هو معترف بنبوّة موسى عليه السّلام وبصحّة توراة ، أو معنا من حيث انّ التوراة بشّرت بمقدم محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فإذا اتى محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان مجيئه تصديقا للتوراة « نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ » اى ترك والقى طائفة منهم وانّما قال : من الَّذين ولم يقل : منهم . لأنّه أراد علماء اليهود « كِتابَ اللَّه » يحتمل ان يريد به القرآن ، أو التوراة « وَراءَ ظُهُورِهِمْ » كناية عن تركهم العمل به ، قال الشعبي : هو بين أيديهم يقرؤنه ولكن نبذ والعمل به ، فحينئذ المراد : التوراة ، ادرجوه في الحرير والديباج وحلَّوه بالذهب والفضة ولم يحلَّوا حلاله ولم يحرّموا حرامه ، قال السدى : نبذوا التوراة وأخذوا بكتاب أصف وسحر هاروت وماروت ، قال قتادة : النابذون جماعة معدودة من علمائهم ولذا ذكر سبحانه : فريقا لأنّ الجمع العظيم والجمّ الغفير والعدد الكثير ، لا يجوز عليهم كتمان ما علموه ، لأنّه خلاف المألوف من العادات الَّا إذا كانوا عددا يجوز على مثلهم ، التواطؤ على الكتمان « كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ » انّه صدق وحقّ والمراد انّهم علموا وكتموا ، بغيا وطمعا في الرياسة ، أو المراد كانّهم لا يعلمون ما عليهم في ذلك من العقاب .

نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 249
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست