responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 159


عليها ، وإيراد ، شيئا ، منكّرا مع تنكير النفس ، للتعميم والاقناط الكلَّى « ولا يُقْبَلُ مِنْها » اى من النفس الأولى المؤمنة « شَفاعَةٌ » ان شفعت للنفس الثانية الكافرة عند اللَّه ، لتخليصها من عذابه ، والشفاعة مصدر الشافع ، والشفيع مأخوذ من الشفع ، لأنّه يشفع نفسه ، بمن يشفع له في طلب مراده ، ولا شفاعة في حقّ الكافر ، بخلاف المؤمن قال النبىّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : ادّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من امّتى ، فمن كذّب بها لم ينلها .
والآيات الواردة في نفى الشفاعة ، خاصّة بالكفّار « ولا يُؤْخَذُ مِنْها » اى من المشفوع لها ، وهي النفس الثانية الكافرة « عَدْلٌ » اى فداء من مال ، أو رجل مكانها ، أو توبة تنجو بها من النار ، والعدل بالفتح مثل الشيء من خلاف جنسه ، وبالكسر مثله من جنسه ، وسمّى به الفدية لأنّها تماثله وتساويه « ولا هُمْ يُنْصَرُونَ » : ولا يمنعون من عذاب اللَّه ، ومن أيدي المعذّبين ، فلا نافع ولا دافع ، ولا شافع .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 49 ] وإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ ويَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 49 ) أي اذكروا وقت تنجيتنا إيّاكم اى آبائكم ، فانّ ، تنجيتهم ، تنجية لأعقابهم والنجو : المكان المرتفع من الأرض لأنّ من صار إليه ، يخلص ، ثمّ سمّي كلّ فائز ناجيا بخروجه من ضيق إلى سعة « مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ » :
واتباعه ، وفرعون لقب من ملك العمالقة ، ككسرى لملك الفرس ، وقيصر لملك الروم ، وتبّع لملك اليمن ، والعمالقة ، الجبابرة ، وهم أولاد عمليق بن لاوذ ابن آدم بن سام بن نوح ، سكّان الشام ، سمّوا بالجبابرة ، وملوك مصر منهم سمّوا بالفراعنة ولقّبوه ، يقال تفرعن الرّجل إذا عتا وتمرّد ، وفرعون موسى هو الوليد بن مصعب بن الريّان ، وكان من القبط ، وعمّر أكثر من أربعمائة سنة ، وقيل انّه كان عطَّارا أصفهانيّا ، ركبته الديون ، فأفلس فاضطرّ إلى الخروج ، فدخل مصر فرى في ظاهرها حملا من البطَّيخ بدرهم ، فتوجّه إلى السوق ، فرأى يبيعون بطَّيخة بدرهم ، فقال في نفسه ان تيسّر لي أداء الديون فهذا طريقه ، فخرج إلى السواد فاشترى حملا

نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست