responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 10


اى المترحم إذا سئل اعطى وإذا لم يسئل غضب وبني آدم حين يسأل يغضب قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ان للَّه مائة رحمة اعطى واحدة منها لأهل الدنيا كلها وادّخر تسعا وتسعين إلى الآخرة يرحم بها عباده .
واعلم أن الرحمة من الصفات الإلهية وهي حقيقة واحدة لكنها تنقسم بالذاتية والصفاتية اي تقتضيها أسماء الذات وأسماء الصفات وكل منهما عامّة وخاصّة فالرحمة العامة والخاصة الذاتيّتان ما جاء في البسملة قيل إن للَّه تعالى ثلاثة آلاف اسم ، ألف عرفها الملائكة لا غير وألف عرفها الأنبياء لا غير ، وثلاثمائة في التورية وثلاثمائة في الإنجيل وثلاثمائة في الزبور وتسعة وتسعون في القرآن وواحد استأثر اللَّه به ثم معنى هذه الثلاثة آلاف في هذه الأسماء الثلاثة اللَّه والرحمن والرحيم فمن علمها وقال فكأنما ذكر اللَّه بكل أسمائه .
وفي الخبر انّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال ليلة أسري بي إلى السماء عرض عليّ جميع الجنان ، فرأيت فيها أربعة انهار : نهرا من لبن ونهرا من ماء ونهرا من خمر ونهرا من عسل فقلت : يا جبرئيل من اين تجيء هذه الأنهار والى اين تذهب قال نذهب إلى حوض الكوثر ولا ادرى من اين تجيء فادع اللَّه ليعلَّمك أو يراك ، فدعا ربّه فجاء ملك فسلم على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ثم قال : يا محمد غمض عينك قال : فغمضت عيني ثم قال : افتح عينك ففتحت فإذا انا عند شجرة ورأيت قبة من دره بيضاء ولها باب من ذهب وقفل لو أن جميع ما في الدنيا من الجن والإنس وضعوا على تلك القبة لكانوا مثل طائر جالس على جبل ، فرأيت هذه الأنهار الأربعة تخرج من تحت هذه القبة فلما أردت ارجع قال لي ذلك الملك :
لم لا تدخل القبة قلت : كيف ادخل وعلى بابها قفل لا مفتاح له عندي قال الملك مفتاحه بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، فلما دنوت من القفل وقلت بسم اللَّه الرحمن الرحيم انفتح القفل فدخلت في القبة فرأيت هذه الأنهار تجرى من أربعة أركان القبة ورأيت مكتوبا على أربعة أركان القبة بسم اللَّه الرحمن الرحيم ورأيت نهر الماء يخرج من ميم بسم اللَّه ورأيت نهر اللبن يخرج من هاء اللَّه ، ونهر الخمر يخرج من ميم الرّحمن ونهر العسل من ميم الرّحيم فعلمت ان أصل هذه الأنهار الأربعة من البسملة فقال اللَّه سبحانه

نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 10
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست