نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 475
الحجة : الميتة : أصلها المييتة ، فحذفت الياء الثانية استخفافا لثقل الياءين والكسرة . والأجود في القراءة ( الميتة ) بالتخفيف . وقوله ( فمن اضطر ) بالضم فهو للاتباع ، كما ضمت همزة الوصل في انصروا . وأما الكسرة فعلى أصل الحركة لالتقاء الساكنين . وأما قراءة أبي جعفر ( فمن اضطر ) فلأن الأصل اضطرر ، فسكنت الراء الأولى للادغام ، ونقلت حركتها إلى الحرف الذي قبلها ، فصار اضطر . والأصل أن لا تنقل حركة عند إسكانها ، لأن الطاء على حركتها الأصلية . اللغة : الإهلال في الذبيحة : رفع الصوت بالتسمية ، وكان المشركون يسمون الأوثان ، والمسلمون يسمون الله . وانهلال المطر : شدة انصبابه . والهلال : غرة القمر لرفع الناس أصواتهم عند رؤيته بالتكبير . والمحرم يهل بالإحرام ، وهو أن يرفع صوته بالتلبية . واستهل الصبي : إذا بكى وقت الولادة . والاضطرار : كل فعل لا يمكن المفعول به الامتناع منه وذلك كالجوع الذي يحدث للانسان ، فلا يمكنه الامتناع منه . والفرق بين الاضطرار والإلجاء أن الإلجاء قد تتوفر معه الدواعي إلى الفعل من جهة الضرر والنفع ، وليس كذلك الاضطرار . قال صاحب العين : رجل لحم إذا كان أكولا للحم ، وبيت لحم : يكثر فيه اللحم . وألحمت : القوم إذا قتلتهم وصاروا لحما . والملحمة : الحرب ذات القتل الشديد . واستلحم الطريد : إذا اتسع . واللحمة قرابة النسب . وأصل الباب : اللزوم ، ومنه اللحم للزوم بعضه بعضا . وأصل البغي : الطلب ، من قولهم : بغى الرجل حاجته يبغي بغاء . قال الشاعر : لا يمنعنك من بغاء الخير تعقاد التمائم [1] * إن الأشائم كالأيامن ، والأيامن كالأشائم والبغاء : طلب الزنا . والعادي : المعتدي . الاعراب : إنما تفيد إثبات الشئ الذي يذكر بعدها ، ونفي ما عداه ، كقول الشاعر : ( وإنما عن أحسابهم أنا ، أو مثلي ) . وإنما كانت لاثبات الشئ ونفي ما سواه من قبل أن إن كانت للتوكيد ، وانضاف إليها ما للتوكيد أيضا ، أكدت أن من جهة التحقيق للشئ ، وأكدت ما من جهة نفي ما عداه . فإذا
[1] التمائم جمع التميمة : وهي الخرزة وأمثالها تعلق في العنق لدفع إصابة العين .
نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 475