نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 290
إلى الأول بنفسه ، وإلى الثاني بالجار ، كقوله : ( وفديناه بذبح عظيم ) وقول الشاعر : يودون لو يفدونني بنفوسهم * ومثنى الأواقي ، والقيان النواهد وقال الأعشى في فادي : عند ذي تاج إذا قيل له : * فاد بالمال ، تراخى ، ومرح المفعول الأول محذوف ، والتقدير فاد الأسرى بالمال ، وفي الآية المفعول الثاني الذي يصل إليه الفعل بالحرف محذوف . اللغة : تظاهرون : تعاونون . والظهير : المعين . وقوله ( والملائكة بعد ذلك ظهير ) التقدير فيه الجمع ، واللفظ على الإفراد . ومثله قول رؤبة : ( دعها فما النحوي من صديقها ) أي : من أصدقائها . وظاهر بين درعين : لبس إحداهما فوق الأخرى . والإثم : الفعل القبيح الذي يستحق به اللوم . ونظيره : الوزر . وقال قوم : معنى الإثم هو ما تنفر منه النفس ، ولم يطمئن إليه القلب ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لنواس بن سمعان ، حين سأله عن البر والاثم ، فقال : ( البر ما اطمأنت إليه نفسك ، والإثم ما حك في صدرك ) . والعدوان : الإفراط في الظلم ، يقال : عدا فلان في ظلمه عدوا وعدوا وعدوانا وعداء . وقيل : العدوان مجاوزة الحد . والأسر : الأخذ بالقهر ، وأصله الشد والحبس . وأسره : إذا شده . وقال أبو عمرو بن العلاء : الأسارى الذين هم في الوثاق ، والأسرى الذين هم في اليد ، وإن لم يكونوا في الوثاق . والخزي : السوء والذل ، يقال : خزي الرجل خزيا . ويقال : في الحياء خزي خزاية . الاعراب : قوله : ( ثم أنتم هؤلاء ) فيه ثلاثة أقوال أحدها أن ( أنتم ) مبتدأ ، و ( هؤلاء ) منادى مفرد تقديره : يا هؤلاء . و ( تقتلون ) خبر المبتدأ وثانيها أن ( هؤلاء ) تأكيد لأنتم وثالثها أنه بمعنى الذين ، وتقتلون صلة له أي : أنتم الذين تقتلون أنفسكم . فعلى هذا يكون تقتلون لا موضع له من الإعراب ، ومثله في الصلة . وقوله : ( وما تلك بيمينك يا موسى ) أي : وما التي بيمينك ؟ وأنشد النحويون في ذلك : عدس ما لعباد عليك إمارة ، * نجوت وهذا تحملين طليق
نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 290