نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 204
الذي هو : إرسال الإبل في الرعي . وسوء العذاب ، وأليم العذاب ، وشديد العذاب : نظائر . قال صاحب العين : السوء اسم العذاب الجامع للآفات والداء . يقال : سؤت فلانا أسوؤه مساءة ، ومسائية ، واستاء فلان من السوء : مثل اهتم من الهم . والسوأة : الفعلة القبيحة . والسوأة : الفرج . والسوأة أيضا : كل عمل شين . وتقول في النكرة : رجل سوء ، كما يقال : رجل صدق . فإذا عرفت قلت : الرجل السوء ، فلا تضيفه ، ولا تقول : الرجل الصدق . وقوله : ( بيضاء من غير سوء ) أي : من غير برص . والذبح والنحر والشق نظائر . والذبح : فري الأوداج . والتذبيح . التكثير منه ، وأصله الشق . يقال ، ذبحت المسك : إذا فتقت عنه ، قال : كأن بين فكها ، والفك ، * فارة مسك ذبحت في سك والذبح : الشئ المذبوح . والذباح والذبحة بفتح الباء وتسكينها : داء يصيب الانسان في حلقه . ويستحيون أي : يستبقون ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " اقتلوا شيوخ المشركين ، واستحيوا شرخهم " أي : استبقوا شبابهم . والنساء ، والنسوة ، والنسوان : لا واحد لها من لفظها . والبلاء ، والنعمة ، والإحسان : نظائر في اللغة . والبلاء : يستعمل في الخير والشر . قال سبحانه : ( ونبلوكم بالشر والخير ) والابلاء في الانعام ، قال : ( وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ) وقال زهير : جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم ، * وأبلاهما خير البلاء الذي يبلو فالبلاء يكون بالإنعام ، كما يكون بالانتقام . وأصل البلاء : الامتحان والاختبار ، قال الأحنف : البلاء ثم الثناء . الاعراب : العامل في ( إذ ) من قوله : ( وإذ نجيناكم ) قوله ( اذكروا ) من قوله : ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي ) فهو عطف على ما تقدم . وقوله : ( يسومونكم ) : يجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من آل فرعون ، والعامل فيه ( نجيناكم ) . ويجوز أن يكون للاستئناف . والأبناء : جمع ابن ، وأصل ابن بنو بفتح الفاء والعين . ويدل على أن الفاء كانت مفتوحة قولهم في جمعه أبناء على وزن أفعال . وأفعال بابه أن يكون لفعل نحو : جبل وأجبال ، كما كان فعل بتسكين العين بابه أفعل ، نحو : فرخ وأفرخ . والمحذوف من
نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 204