نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 16
في ( معجم البلدان ) . وعن ( رياض العلماء ) : هي بلاد مازندران بعينها ، وقد يعم بلاد جيلان لاشتراكهم في حمل الطبر ( انتهى ) . وفي ( معجم البلدان ) : الطبر بالتحريك : هو الذي يشقق به الأحطاب وما شاكله بلغة الفرس ، وأستان : الموضع أو الناحية ، كأنه يقول ناحية الطبر . ثم ذكر سبب تسميتها بذلك فقال : سببه أن أكثر أهل تلك الجبال كثير والحروب ، وأكثر أسلحتهم بل كلها الأطبار ، حتى إنك قل أن ترى صعلوكا أو غنيا إلا وبيده الطبر ، صغيرهم وكبيرهم ، فكأنها لكثرتها فيهم سميت بذلك . ومعنى طبرستان من غير تعريب : موضع الأطبار والله أعلم ( انتهى ) . والرضوي والمشهدي نسبة إلى مشهد الرضا عليه السلام ، لأنه سكن فيه . ثم إن الطبرسي حيث يطلق ينصرف إلى صاحب الترجمة ، وإن كان يطلق أيضا على أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي مصنف كتاب ( الاحتجاج ) ، والشيخ محمد بن علي بن شهرآشوب فيكون معاصرا لصاحب الترجمة ، لأن ابن شهرآشوب يروي عن صاحب الترجمة أيضا ، كما مر عند تعداد تلامذته ، ويطلق أيضا على ولد صاحب الترجمة رضي الدين أبي نصر الحسن بن الفضل الطبرسي صاحب كتاب ( مكارم الأخلاق ) المار ذكره ، ويطلق أيضا على أبي علي محمد بن الفضل الطبرسي المذكور بهذا العنوان في ( أمل الأمل ) ، والموصوف فيه بأنه كان عالما صالحا عابدا ، يروي ابن شهرآشوب عنه عن تلامذة الشيخ الطوسي ( انتهى ) . فيكون معاصرا لصاحب الترجمة أيضا . هذا ما تيسر لنا جمعه من ترجمة أحواله ، والحمد لله ، وصلى الله على محمد وآله وسلم . دمشق محسن الحسيني العاملي ( عفي عنه )
نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 16