responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 101


يكذبون ( 10 ) ) .
القراءة : قرأ ابن عامر ، وحمزة : ( فزادهم الله ) بإمالة الزاي ، وكذلك شاء وجاء . وقرأ أهل الكوفة : ( يكذبون ) بفتح الياء مخففا . والباقون :
( يكذبون ) .
الحجة : حجة من أمال الألف من زاد أنه يريد أن يدل بالإمالة على أن العين ياء ، كما أبدلوا من الضمة كسرة في عين وبيض جمع أعين وأبيض ( 1 ) ، لتصح الياء ، ولا تقلب إلى الواو . وحجة من قرأ ( يكذبون ) أن يقول إن ذلك أشبه بما قبل الكلمة وما بعدها ، لأن قولهم ( آمنا بالله ) كذب منهم ، فلهم عذاب أليم بكذبهم . وما وصلته بمعنى المصدر . وفي قولهم فيما بعد ( إذا خلوا إلى شياطينهم إنا معكم ) دلالة أيضا على كذبهم فيما ادعوه من إيمانهم .
وإذا كان أشبه بما قبله ، وما بعده ، كان أولى . وحجة من قرأ ( يكذبون ) بالتشديد قوله : ( ولقد كذبت رسل ) ، وقوله : ( وإن كذبوك فقل لي عملي ) ، وقوله : ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك ) ونحو ذلك . والتكذيب أكثر من الكذب ، لأن كل من كذب صادقا فقد كذب ، وليس كل من كذب مكذبا . فكأنه قال : ولهم عذاب أليم بتكذيبهم . وأدخل كان ليدل على أن ذلك كان فيما مضى .
اللغة : المرض : العلة في البدن ، ونقيضه الصحة . قال سيبويه :
أمرضته : جعلته مريضا . ومرضته : قمت عليه ووليته . وزاد فعل يتعدى إلى مفعولين . قال الله تعالى ( وزدناهم هدى ) ( وزاده بسطة ) ومصدره الزيادة والزيد . قال : " كذلك زيد المرء بعد انتقاصه " والأليم : الموجع فعيل بمعنى مفعل كالسميع بمعنى السميع ، والنذير بمعنى المنذر ، والبديع بمعنى المبدع . قال ذو الرمة : " يصك وجوهها وهج أليم " والكذب : ضد الصدق ، وهو الإخبار عن الشئ لا على ما هو به . والكذب : ضرب من القول وهو نطق . فإذا جاز في القول أن يتسع فيه فيجعل غير نطق في نحو قوله ( 2 ) " قد


( 1 ) على صيغة أفعل التعجب . ( 2 ) قائله : أبو النجم العجلي . والأنساع : جمع النسع بكسر النون ، وهو سير أو حبل عريض طويل تشد به الرحال .

نام کتاب : تفسير مجمع البيان نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست