responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي ) نویسنده : الملا فتح الله الكاشاني    جلد : 1  صفحه : 129


الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ و كقوله على الحكاية ( و اذ اضللنا فى الارض ) اى ( اهلكنا ) و قوله وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ اى ( لن يبطل ) پس بنا بر اين معنى * ( يُضِلُّ بِه كَثِيراً ) * آنست كه خداى تعالى هلاك مىكند و عذاب مينمايد مردمان را بسبب نگرويدن ايشان بضرب المثل و ايشان را بطريق جنت و ثواب ابدى راه نمينمايد و به جهت آن در وادى هلاكت و عذاب گرفتار ميشوند و گاه هست كه اضلال بمعنى تسميه بضلال و حكم به آن ميآيد كما يق ( اضله اذا نسبه الى الضلالة و اكفره اذا نسبه الى الكفر ) قال الكميت ( و طائفة قد اكفرونى بحكيم و طائفة قالوا مسيء و مذنب ) و در قرآن هر جا كه اضلال منسوب به حق تعالى است بر معانى مذكوره محمولست و چگونه جايز باشد نسبت معنى اضلال كه منسوب است بشيطان و فرعون و سامرى به او سبحانه چنان كه فرموده وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً و أَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَه و أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ چه اضلال بمعنى تلبيس است و تغليط و تشكيك و ايقاع مردمان در ضلال و فساد كه مؤدى بظلم است و جور ( تعالى اللَّه عن ذلك علوا كبيرا ) و چون معلوم شد اقسام اضلال و جواز اطلاق بعضى از آن بر خداى تعالى و عدم جواز بعضى ديگر بر او پس بدانكه هدايت كه ضد اقسام اضلال است در قرآن به چند معنى واقع شده اول دلالة و ارشاد و اين وجه شامل جميع مكلفان است از مؤمن و كافر يعنى حق سبحانه همهء مكلفان را به حق دلالت كرده و بصواب ارشاد فرموده زيرا كه تكليف بندگان كرده به او امر و نواهى و اين مستلزم دلالة و ارشاد است و اگر نه تكليف مالا يطاق لازم آيد و اين بر خدا ممتنع است و هدايتى كه در آيات كريمهء وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى و إِنَّا هَدَيْناه السَّبِيلَ و أُنْزِلَ فِيه الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ و هُدىً لِلْمُتَّقِينَ و أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى و إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ و هَدَيْناه النَّجْدَيْنِ واقع شده به اين معنى است دوم بمعنى زيادتى الطافست كه بسبب آن بندگان بر ايمان ثابت قدم ميشوند و از اين قبيل است قوله تعالى وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً اى شرح اللَّه صدورهم سوم بمعنى اثابت است چنان كه فرمود كه يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ و قوله وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ چهارم بمعنى حكم است بهدايت كقوله تعالى وَمَنْ يَهْدِ اللَّه فَهُوَ الْمُهْتَدِ اى من يحكم اللَّه باهتدائه و وجوه ثلثه اخيره مخصوص است بمؤمنان و كفار را در آن بهرهء نيست پنجم بمعنى خلق علوم ضروريه است در قلوب عباد و تمكين دادن ايشان را بر آن از قبيل خلق حركت در جسم متحرك تا بسبب آن ادراك آيات بينه و حجج ظاهره كنند و اين وجه نيز شامل جميع مكلفانست هم چنان گه وجه اول اما هدايتى كه مكلفان بفعل آن مكلفند چون ايمان آوردن به او سبحانه و بانبياء و ائمه هدى و

نام کتاب : تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي ) نویسنده : الملا فتح الله الكاشاني    جلد : 1  صفحه : 129
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست